أحمد بن الحسين البيهقي

47

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

وأقبلت أم حكيم بنت الحارث بن هشام وهي مسلمة يومئذ وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستأذنته في طلب زوجها فأذن لها وأمنه فخرجت بعبد لها رومي فأرادها على نفسها فلم تزل تمنيه وتقرب له حتى قدمت على ناس من عك فاستغاثت بهم عليه فأوثقوه لها وأدركت زوجها فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عكرمة وثب إليه فرحاً وما عليه ردأ حتى بايعه وأدركته امرأته بتهامة فأقبل معها وأسلم ودخل رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر على امرأته فارا فلامته وعجزته وعيرته بالفرار فقال : وأنت لو رأيتنا بالخندمه * إذ فر صفوان وفر عكرمة ولحقتنا بالسيوف المسلمة * يقطعن كل ساعد وجمجمة لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه